السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

197

غرقاب

قرأ على السيّد [ علي ] الطباطبائي صاحب الرياض ، وقد كان أواخر مدّة مباحثته لا ينتفع من السيّد ويعجز عن جوابه ويتغيّر عليه ، فلذا ارتحل عن الحائر الأقدس واشتغل بالسياحة في أطراف بلاد العجم « 1 » ، ثمّ رجع إلى هذه الأرض المقدّسة واشتغل بالمطالعة والمباحثة حتى صار مدرّسا ماهرا وسحابا ماطرا ، وصار مجلسه مملوءا من العلماء الأمجاد ، وكان في حوزة درسه قريبا من ألف رجل من الطلّاب والعلماء . منهم : صاحب الضوابط . والفرائد . والقواعد الشفيعية للسيّد الجابلقي « 2 » . والمولى إسماعيل اليزدي . وسعيد العلماء [ المازندراني ] « 3 » .

--> ( 1 ) - راجع : نجوم السماء ، ج 2 ، ص 400 ، الرقم 42 . ( 2 ) - محمّد شفيع بن عليّ أكبر الموسوي الجابلقي البروجردي ، أحد كبار علماء الإماميّة تتلمذ على المولى أحمد النراقي وشريف العلماء المازندراني ، ويروي عن السيّد المجاهد والسيّد صدر الدين العاملي ، ويروى عنه حسين عليّ بن نوروز عليّ التويسركاني وله تأليفات ، منها : القوائد الشريفية في القواعد الأصولية ؛ الروضة البهيّة في الطرق الشفيعيّة والحاشية على رياض المسائل . توفّي في بروجرد سنة ثمانين ومائتين وألف . راجع : الكرام البررة ، ج 2 ، ص 625 ، الرقم 1126 وموسوعة طبقات الفقهاء ، ج 13 ، ص 594 ، الرقم 4332 . ( 3 ) - راجع : الكنى والألقاب ، ج 2 ، ص 314 .